بيع واشتري مجاناً
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح:
  • إضافة إعلانك مجاناً
  • إضافة عدة صور لإعلانك
  • تواصل مع البائع عن طريق التعليقات
  • يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

أقسام الموقع:

تصفح جميع الأقسام

سيارات

(33521 إعلان)

بيع وشراء السيارات في العراق

تاريخ السيارات في العراق

يعود تاريخ دخول السيارات إلى دولة العراق في عام 1908، وتعجب الأفراد من شكلها حتى أن البعض اعتقد بأنها كائن حي فقد كانت أمراً جديداً وغريب آنذاك، وكان الناس يستخدمون العربات التي تجرها الخيول للتنقل من مكان لأخر، ووصل عدد السيارات إلى 12 سيارة في عام 1914، وبدأ العدد يزداد يوماً بعد يوم ليصل إلى آلاف السيارات في وقتنا الحالي، ويكاد لا يخلو بيت عراقي اليوم من امتلاك سيارة، بحيث أصبحت ضرورة وحاجة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها.

حملت بعض السيارات قديماً اسماءً تدل على الحقبة التي ظهرت بها أو الأحداث الواقعة خلالها، مثل: سيارة تويوتا كورونا؛ حيث حملت اسم كرونة مال الشهداء كونها وزعت على عوائل الشهداء، وسيارة ميتسوبيشي موديل 1982 التي حملت اسم مال نواب ضباط كونها وزعت على ضباط الصف في الجيش العراقي. 

سيارات السوق العراقي

تحافظ العديد من العلامات التجارية على حضورها في سوق السيارات العراقي، وعلى الرغم من الانفتاح الكبير الذي شهدته دولة العراق بعد عام 2003، إلا أن ماركات وشركات سيارات محددة تسيطر على سوق السيارات في العراق، وتراهن فيما تعرضه مع تفكير ومزاج الشعب العراقي وبما يتماشى مع الطبقة المجتمعية لكل فرد؛ حيث من الممكن أن يتم بيع أكثر من عشرون سيارة من نوع كيا سورينتو خلال شهر واحد، في الوقت الذي لا يباع سوى أقل من خمسة سيارات من نوع فورد اكسبلورر، على الرغم من السعر المتقارب لكلا السيارتين؛ إلا أن ذوق الشارع العراقي قد حسم الموقف.

يعود سبب تفوق بيع سيارات بشكل أكبر عن الباقي وفقاً لخبراء في مجال سوق السيارات العراقي، إلى تفاوت أسعار قطع كل سيارة؛ فعلى سبيل المثال السيارات الأمريكية مثل فورد تعد أكثر صلابة وقوة وجودة من سيارات كيا، إلا أنها لا تلقى إقبالاً عليها مقارنة مع الأخيرة، ويعود ذلك إلى ارتفاع تكلفة ادوات احتياطية السيارة، كما أنها تستهلك كمية أكبر من الوقود عند السير لمسافات طويلة، في حين أن السيارات الكورية تقطع ذات المسافة بكمية وقود أقل، ومهما بلغت الحملات الإعلانية لسيارة ما؛ فلن تتمكن من توجيه رغبة السائق إلى شراء سيارة لا تتمتع بهذه الميزات.

شاهد اخبار السيارات

أبرز السيارات في الشارع العراقي 

السيارات الكورية

تنتشر السيارات الكورية في الشارع العراقي، وتعد سيارة صديقة لذوي الدخل المحدود، وتحتكر المراتب الأولى في الطلب من الموظفين، وخاصةً سيارات هيونداي؛ حيث إلى جانب السعر المعقول؛  تتميز بالمتانة وجمال التصميم، بالإضافة إلى قلة الأعطال بها وعدم احتياجها إلى إجراء صيانة وتصليحات بشكل مستمر، كما أنها استهلاكها للوقود قليل، كما تلقى أيضاً سيارات كيا بأنواعها، مثل: ;كيا سول وأوبتيما وسورينتو إقبالاً كبيراً من ذوي الرواتب المتوسطة، وذلك لتوفر قطعها في أي ورشة تصليح في أنحاء العراق، وقدرتها على مقاومة جو العراق الحار صيفاً، بينما تلقى السيارات اليابانية تراجعاً كبيراً على طلبها. 

السيارات الصينية

تلقى السيارات الصينية بشكل خاص رواجاً في الشارع العراقي بين العاملين في القطاع الخاص ذو الرواتب المتوسطة والعاملين بالأعمال الحرة، وذلك نظراً إلى جمال تصميمها وسعرها المناسب، إلا أن السيارات الصينية تعاني من ارتفاع سعر قطع الغيار، وعدم تناسبها مع المناخ الحار في العراق؛ حيث ترتفع حرارة محركاتها عند ارتفاع درجات حرارة الجو. 

السيارات الأمريكية

تنتشر السيارات الأمريكية بين العاملين في النقل الخارجي، وبشكل خاص سيارات فورد وسيارات جي إم سي، والتي يطلق عليها بهبهان في المجتمع العراقي؛ وذلك لما تتميز به من قدرة على تحمل قطع مسافات طويلة بين أنحاء المحافظات، وقدرة السير على الطرق الوعرة ومطباتها، بالإضافة إلى تعاملها مع الحوادث المرورية بطريقة جيدة وتقليل الأضرار، إلا أن سعرها يرتفع نوعاً ما لما تتمتع به من مواصفات ومتانة. 

السيارات الإيرانية

تعد السيارات الإيرانية صديقة للأفراد العاملين بمهنة سائق الأجرة، وتلقى شعبية كبيرة بينهم، ومن أبرزها سيارات سايبا وسيارات سمند التين دخلتا إلى السوق العراقي بحلول عام 2006، ويستعين بها سائقي التاكسي بشكل كبير لما تتمتع به من سعر شراء متدني بالمقارنة مع السيارات الأوروبية، كما أن سعر قطعها الاحتياطية رخيص وأعطالها قليلة.

تتميز السيارات الإيرانية بأنها واحدة من السيارات المقتصدة للوقود، ويعود صغر حجمها بالفائدة على الشارع العراقي كونه يعاني بشكل دائم من الازدحامات المرورية الخانقة، كما يمكنها من الدخول في شوارع العراق الضيقة، ويزداد عدد السيارات الإيرانية المستوردة بشكل مستمر. 

شراء السيارات في العراق 

ينتشر في المجتمع العراقي ألاف السيارات باختلاف أنواعها وموديلاتها، ويقع المواطن العراقي في حيرة في حال أراد شراء سيارة أو استبدال سيارته القديمة، ويبدأ مرحلة البحث عن السيارة المناسبة دون خطة مسبقة، مما يزيد من الأمر صعوبة؛ حيث يجب على أي فرد يرغب بشراء سيارة أن يقوم بتحديد عدد من العوامل قبل تصفح اعلانات السيارات المعروضة للبيع، وتبدأ هذه المرحلة بتحديد الميزانية المتوفرة بين يديه، ثم تحديد المواصفات التي يهمه وجودها داخل السيارة، ثم تحديد طريقة الشراء التي يرغب بها، سواء كانت من معارض السيارات المتوفرة في المناطق القريبة منه أو عبر شبكة الإنترنت التي توفر منصات إلكترونية متخصصة في البيع والشراء، والمصنفة تحت اسم سيارات للبيع في معظم المواقع. 

 

بيع كل شئ على السوق المفتوح

أضف إعلان الآن
شكرا لك على ملاحظاتك أو إقتراحاتك
أرسل ملاحظاتك لنا
نوع الملاحظة:
إختر نوع الملاحظة حتى نتمكن من مساعدتك

لا تفوّت عليك هذه الصفقات